بنيتُ براندي الشخصي من الصفر، دون أن أنتظر إذناً من أحد.ليس لأنني جريئة بطبعي بل لأنني أدركتُ أن ما يوقفك ليس غياب الاستراتيجية.
بل هو ما بداخلك.

قصتي
كانت لديّ كل الأدوات: درجة الماستر في علم النفس، دراسة في الفنون البصرية، خبرة حقيقية في العمل مع الناس، وفهم عميق لكيفية بناء الحضور الرقمي. لكن لفترة طويلة، كنتُ أنا من تقف خارج الصورة.
ليس لأنني لم أكن أعرف كيف أظهر بل لأن صوتاً في داخلي
كان يقول لي: “لستِ مستعدة بعد.”
اللحظة التي غيّرت كل شيء كانت حين أدركتُ أن الاستعداد لا يسبق الظهور بل يأتي بعده. وأن الكمالية ليست فضيلة، بل هي خوف في ثوب آخر.من تلك اللحظة، بنيتُ براندي الشخصي. خطوةً بخطوة، دون إذن من أحد، دون انتظار أن تكون الظروف مثالية. ونما من ذلك حضور حقيقي، وجمهور حقيقي، وعمل يعكس هويّتي الحقيقية.
أساعد الآخرين اليوم على فعل الشيء ذاته.



ما يميّز عملي أنه لا يبدأ من الاستراتيجية بل يبدأ من الداخل.
أنا متخصصة في علم النفس، وأستخدم في جلساتي أدوات من بينها IEMT (العلاج بحركات العين التكاملية) للوصول إلى العوائق الحقيقية التي تحول دون الظهور وليس فقط ما هو ظاهر على السطح.
بعد ذلك يأتي البراند الشخصي، والمحتوى، والحضور الرقمي مبنيةً على أساس نفسي راسخ، لا على قوالب جاهزة.
المؤهلات:
– ماستر في علم النفس البحثي
– إجازة في علم النفس
– إجازة في الفنون البصرية
– مدربة معتمدة (ICI)
– معالجة معتمدة بـ IEMT
من أعمل معهم
أعمل مع المحترفين والمختصين في العالم العربي الذين يمتلكون خبرة حقيقية لكنهم غير مرئيين على الإنترنت.
أنتَ تعرف ما تفعله. لديك ما تقوله. لكن في كل مرة تفتح فيها إنستغرام أو تفكر في نشر شيء، يظهر ذلك الصوت: “ليس الآن. ليس بما يكفي. لستُ أنا.” وتنتهي الجلسة دون أن تنشر شيئاً.
هذه ليست مشكلة محتوى. إنها مشكلة نفسية وهي بالضبط
ما أعمل عليه.

